الرابطة العربية للفنون والابداع

ا الرابطة العربية للفنون والابداع***مهرجان قافلة المحبة***الملتقى الدولي للأدب الوجيز***ملتقى الرواية التونسيّة***بالثقافة نقهر الظلام***بالعلم نبني وطنا انسانيا معافى
seul la culture peut construire la civilisation, seul l’écrivain est la lumière de la vie

الاثنين، 6 يناير 2014

مسابقة في الترجمة في اطار مهرجان " وهج القوافل للمحبّة"


قصيدة أنا راعي و السيرة الذاتية للشاعر عامر بوترعة للترجمة بهاته اللغات : الفرنسية / الانقليزية / الايطالية / الألمانية / الاسبانية 
اليبانية / الرومانية .
اخر أجل لقبول النصوص هو 28 فيفري 2014
ترسل المشاركات على الايمايل التالي :
fathia_hechmi@live.fr




عامر بوترعة


-عامر بوترعة (تونس).
       -ولد عام 1947 في قفصة.
       -مجاز في الفنون التشكيلية من جامعة باريس.
       -عمل أستاذ تربية فنية في المعاهد الثانوية, وفي مدارس ترشيح المعلمين, كما عمل ملحقاً بقنصلية تونس العامة بباريس. وملحقا ثقافيا بالمندوبية الجهوية للثقافة بسيدي بو زيد .
-عضو اتحاد الكتاب.
         _إلى جانب كتابته الشعر كتب المقالة الأدبية والقصة القصيرة , ومارس هواية الرسم .
_دواوينه الشعرية : أعود لكم 1977 - نعم.. أنا راع 1987 - وحي الفجر 1990 .
_حاز العديد من الجوائز المحلية والقومية آخرها جائزة رئيس الدولة الثانية في مسابقة حول المحيط والبيئة .
_عنوانه : شارع فلسطين - طريق المكناسي 9100 سيدي بوزيد ـ الجمهورية التونسية .
_توفي عام 1998 (المحرر)

قصيدة : نعم.. أنا راع،،، للشّاعر: عامر بوترعة

-1-
لأنّ أبي ... منذ أن كان - راع
سُلالة جدّ... هوته المراعي
لأنّ أخي رضع المجدَ .. من ثدي أمّ رعت..
فهو منذ الرّضاعة راع
لأنّ الشّموس إذا أشرقت
تزرع الفجر
بين يدي كلّ راع
وحين الشّروق
يتوق
لخضر المزارع
لا بدّ من أن يحطّ
على كتفي كلّ راع
وحين العصافير تعطش ..
حين تجوع ..
تجمّع أسرابها
حالمات
وراء خطى
كلّ راع
لأنّي أحيا الصّبى دائما
بدويّا عنيدا .. ومقتنعا
بجميع طباعي ..
تعاودني كلّ مكرمة عشت ..
تصحبني كلّ مفخرة ..
نبيل مساع .. فكم من خروف .. حلمت لأمّي
برغم المسافات .. فوق ذراعي
تقبّلني الأرض في كلّ شبر إلى خيمة
لم تزلْ بعْدُ منصوبةً في حنين ..
وسوف تظلّ ... مدى العمر كلّ اقتناعي
لأنّ القصور التي تملكون
تمرّ بها الشّمس مسرعة
كي تحطّ ... على خيمة للرّعاة
كخير البقاع .. وللشّمس حقّ
فكم من قصور على الأرض قد رضخت للتّداعي ..
.. لأنّ الرّعاية كنز ثمين أعود إليه ..
يشرّفني أنّني بين أحضان أرضي راع
وأعشق شعبي .. وأحضن تونس رائعة ..
بين خضر المراعي ..
نعم .. أنا راع
زمان العواصف .. بالرّغم من صائبات الزّمن
ورغم التعسّف .. رغم المظالم .. رغم المحن ..
شقوق يديّ الّتي تبصرين صفعت بها ظالمي ..
ورعيت الوطن .. وأرضي تذكرني ..
كنت صقرا عليها .. على صخرها لم تزل بصماتي
وعبر المسالك لمّا تزل صولاتي ..
وذلك الصّدى رائعا .. يتصاعد من صيحاتي
.. نعم .. أنا راع
كما جدت بالدّم أمس
أجودك لك اليوم بالخير واليمن والبركات
نعم أنا راع
رعيت حياتك قبل حياتي .. لكي تكبري وتقولي :
بأرض " الهمامّة "
ليس هناك سوى ثلّة من رعاة !
نعم أنا راع
وألف نعم .. وأنت التي تشربين الحليب
وتفترشين جلود الغنم كأنّك سائحة للبلاد أتتنا
لتجمع كلّ العجائب عنّا ..
تحضّرنا .. تخرج البدو منّا ..
تعلّمنا .. كيف نلحق ركب الأمم ..
-2-
ونحن الّذين بعزم وكدّ ..
صنعنا مفاخرنا من عدم .. ونحن الّذين ..
ركبنا الصّعاب ومن دمنا موجة ..
سبحت في احمرار العلم
نعم أنا راع
علمت بما ليس غيري علم
علمت بأنّ الحياة إباء
وليست تقال بكلمة فم .. وأنّ الحياة
على ضفّة من صراع مرير
وليست على رقصة و نغم ..
نعم أنا راع
وألف نعم ..
ولولا عصاي ..
ولولا شياهي
لما كنت تدرين معنى النّعم
ولولا الشّموس الّتي أحرقتني
بكلّ السّفوح وكلّ القمم ..
لما كنتم بالظّلال نعمتم
وأدركتم كيف تعلو الهمم ..
ولولا صخور مشيت عليها
وشوك تكسّر تحت القدم
لما كنتم في الشواطئ تلهون ..
والموج من لهوكم يرتطم
ولولا شحوب ترين بوجهي
لما كاد وجهك يقطر دم
نعم ..
أحرس الشّمس
والشّمس تعرفني مولعا
وتعرفني صامدا .. أبدا مبدعا ..
فزوري .. ولو مرّة قريتي
رافقي من رعى .. لتدري
بأنّ الرّعاة عظام ..
وقد حوّلوا الأرض .. للخير
من جهدهم مرتعا
وأنّ الشياه إذا ما ثغت
وأطفالنا يرقبون الرّجوع
وآباؤنا يرفعون الأكفّ بخير دعا
نحسّ بأنّ الحياة نضال
لأجل الّذي كان لا بدّ أن يشبع ..
نعم ..
أحرس الشّمس ..
أرفض تحت المظلاّت أن أقبع
وأن أرقب الموج
فالموج في عرقي .. كم سقى شجرا
كان لا بدّ أن يطلع
نعم أنا راع
وأرضي الّتي زخرت بالرّعاة ارتوت
قبل هذي المياه بدم
ولازلت أشعل قدّام خيمتنا النّار أحترم الضّيف ..
أعرف معنى القيم ..
ولا ..
لست أملك سيّارة فخمة ..
كلّ ملكي :
شعب عظيم و أرض
أهيم بها .. وعلم ..
وإنّي بهذا أعيش فخورا ..
كما الصّقر ..
يفخر بين القمم ..






تحت عنوان الجزائر في العيون التونسية الزجال توفيق ومان يحل بيننا



السبت 11 جانفي 2014 و تحديدا على الساعة الثالثة مساء بالمركز الثقافي بير الأحجار لنا موعد جميل و راق مع الزجال
الجزائري توفيق ومان  صاحب دار فيسيرا للنشر و التوزيع ...
للزجل روحه و شطحاته التي لا يتقنها الا الدراويش و للدراويش تهويماتهم التي لا حدود لها الا الروح و القلب شواسعها .

أنا فتيلة ضوّك
لما صباحك يمسى
أنا غفرانك 
لما هبالك يَرْسى
على جناح سرّك
نعوم في سبحة الشك
عديتها حبة حبة 
و كي زرت محرابك
لقيت روحي تايّه ف مرسى 

توفيق ومان

طريق الحرف أوله نور و اخره انعتاق من قضبان الجسد لذلك سنعيش مساء السبت هذا التجلي بكل معانيه بين الحرف و الحرف و بين تونس و الجزائر و بين نخبة من الشعراء و الزجالين سيحتفون بالزجال توفيق ومان و سيصنعون له الفرح و يصنع لهم الحدث مع أنغام و أشعار لعروسي الزبيدي و نغمة بنديره الحارة و السخونة و صوت خيرة الشجي و اهاتها الدامعة و مع فزعة سلاف الذهيبي و أشعار العديد من الأسماء التونسية التي ستتغنى بنبل الحرف و ترفعه حدّ التجلّي .
على الساعة الثالثة تماما عدلوا قلوبكم على وقع خطاكم يا الاحبة في نهج الباشا و ... حتى تدخلوا صحن بير الأحجار ، 
ننتظركم بكل المحبة و التبجيل و جميعنا ننتظر ضيفنا المبجل و من خلاله سنكرم الجزائر الحبيبة .

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

الشيطان يعود من المنفى في الصالون الأدبي مساء الجمعة 29 نوفمبر 2013 بنادي الطاهر الحداد


في جلسة أكثر من ممتعة و مع وجوه أحببتها و ألفتها ووجوه التقيتها لأول مرة و كنا تعرفنا الى بعضنا في بيتنا الافتراضي الفايس بوك و في حوار مستفز و مستنفر أدارت دفته الروائية مسعودة بوبكر المشرفة على الصالون بكل محبة و تألق ...



حضر اللقاء ثلة من الأصدقاء المشاكسين ، المشاغبين ، عشاق الكلمة الحرة و النبيلة ، كان من بينهم على سبيل الذكر لا الحصر
الشاعرة و الروائية و المترجمة التي كانت تؤازرني على يساري ليلى الزيتوني و كانت على يميني الشاعرة و الروائية و المترجمة فاطمة بن فضيلة ، كنت محاطة بثلاثي محارب ، مسعودة بوبكر ، فاطمة بن فضيلة ، ليلى الزيتوني
لم يتركن بابا إلا طرقنه و لا هامشا إلا توغلن فيه و لا محبّة إلا أحطنني بها
طبعا كان الصوت الطفولي الملائكي للفنان سامي دربز معي أيضا بكل ما فيه من انسانية و محبة





حضر اللقاء كل من أحب الحرف و الكلمة الجميلة و قد ازدانت القاعة بوجوه أحبها و يسعدني حضورها ، كانت تجلس الى يساري بوجهها الملائكي صاحبة مريم الرائعة سليمى السرايري و كانت تحاصرني بضحكتها الطفلة و وجهها الأسمر الرائعة الرسامة و الشاعرة سعاد الشهيبي و صاحبة هذه الصور الرائعة التي التقطتها عدستها و الى جانبها كانت تجلس الشاعرة و القاصة و الناقدة الهادئة حد الفرح التي أهدتني حضورها الصديقة سلوى الراشدي و طبعا لن ننسى صاحب الابتسامة المخاتلة و الألوان الجميلة الشاعر خالد درويش ، سلاف الذهيبي راوغتني ذاك المساء ووصلت متأخرة فحرمتني من أحلى أغنية كنت أنتظرها بفارغ الصبر 






لن و لم أنس صديقتي الطفلة المشاكسة ولاء زروقي التي اقتنت مجموعتها مثل المحترفين و عيناها تشعان فرحة و بهاء 
تباركالله عليها تفوقت على بعض الكبار في أسئلتها و نباهتها كانت تزين الجلسة مع أمها الرائعة رجاء زروقي
طبعا لن أبخس الطلبة و التلاميذ حقهم و على رأسهم ابنتي امنة و ابني وابن عمي الذي اكتشفته مساءها طارق الهاشمي و هناك عدة أسماء حضرت فقد كانت القاعة تغص بالحاضرين 
قبلة على جبين كل من حضر و باقة ورد 
كلهم جاؤوا من أجل تكريس المحبة
لذلك ستظل تونس بخير ما دمنا نؤمن بذلك